شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
Admin
المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 01/08/2018
العمر : 11
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://mountadayat-otako.yoo7.com

إعصار المشاعر

في الأربعاء أكتوبر 31, 2018 10:37 am
مرحباا....كيف حالكم اخواني في الله..........هذه اول رواية لي في المنتدى ..اتمنى تعجبكم
ساكتب الجزء 01 وان اعجبتكم ساضع كل يوم احد ان شاء الله جزء.......لكن لاتنسوا ضعوا آراكم في التعليقات .......ادعكم مع الجزء الاول
الجزء 01
.
.
.
.
اردت ان اترك العنان لمشاعري الهائجة لكن اغلال الخوف تقيدها...
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ريم فتاة لطيفة تبلغ من العمر 15 سنة . متوسطة اللقامة ,لها عينان رماديتان واسعتان,وشفتان ورديتان ,وشعر اسود طويل يمتد تحت ظهرها.عاشت مع ابويها في بيت سعيد .لكن تشاء الاقدار وتتوفى اومها بسبب المرض وهي لم تتجاوز الخامسة.تعيش مع ابيها العم حمزة حياة لم تعرف الاستقرار بسبب ظروف عمله فلم تكون اصدقاء ابدا و كانت تنتقل من مدرسة لاخرى, رغم كل هذا لم تسمح لاي احد بالتفوق عليها .
كانت ريم في الحديقة الخلفية لمنزلهم ثم دخلت بعد مناداة ابيها لها
الاب : ريم جهزي اغراضك
ريم : لما ؟ هل سننتقل ؟ لقد احببت ها البيت كثيرا
الاب : كلا , بل ستنتقلين الى العيش في بيتي صديقي, لانه لدي عمل خارج البلاد وهو من سيتكفل برعايتك اثناء غيابي
ريم : ومتى ستعود ؟
الاب : ربما بعد 4 او 5 سنوات
ريم : ساشتاق اليك كثيرا )باكية(
فاحتضنها الاب قائلا لا لاتبكي ياصغيرتي, اعدكي بانني سوف اعد اليك
صعدت ريم الى غرفتها فتحت حقيبتها وبدأت في جمع اغراضها ثم ارتدت تنورة سوداء تحت الركبة بقليل ذات اكمام قصيرة مع حذاء بكعب اما شعرها الاسود فتركته منسابا على ظهرها , ولما انتهت ذهب الى السيارة فوجدت والدها ينتظرها ليقلها, وما ان تحرك حتى صرخت قائلا: مهلا توقف يا ابي نسيت اثمن شيئ. ثم صعدت بسرعت نحو غرفتها توجهت نحو درج المكتب و اخرجت منه عقد امها الذي كان يمثل الذكرى الوحيدة التي تركتها لها امها وارتدتها ثم عادت الى السيارة
فقال والدها : مابك ياريم لما عدت مسرعة الى المنزل؟
فاشارت الى القلادة, فهم والدها ماتعنيه فتنهد قائلا : لنذهب لقد تاخرنا
ساروا حوالى 20 دقيقة ثم قال : انظري ياريم ذلك المنزل الاخير هو منزل صديقي
وصلوا الى باب المنزل كانت ريم متوتر جدا , دق الاب الباب وبعد دقائق فتح صديقه الباب و صاح : اهلا وسهلا بالصديق العزيز حمزة تفضل تفضل ثم التفت الى ريم وقال : اهلا ريم لقد كبرت كثيرا واصبحت شابة
هذا هو صديق العم حمزة السيد جواد كان صديقه منذ ايام الدراسة وهو اليوم يدير احدى الشركات الكبرى في العالم .
ثم اتت زوجته السيدة جمانة طالبة منهما الدخول الى غرفة الجلوس , كان السيد جواد و العم حمزة يتحدثون عن العمل والتجارة وغيرها من الامور ,اما السيدة جمانة فكانت تنظر الى ريم التي كانت صامتة طوال الوقت , ثم قالت : في اي سنة تدرسين يا ريم
ريم: هذه السنة سانتقل الى المدرسة الثانوية
السيدة جمانة : يااه اذن انت في نفس عمر امجد
ريم : ومن امجد ياخالة ؟
السيدة جمانة : انه ولدي , الم يخبركي والدك بالامر؟
هنا قاطعها العم حمزة قائلا : كلا لم اخبرها لانني كنت متاكد ان علمت بانكما تملكان فتى لما اتت الى هنا وفضلت البقاء بمفردها في المنزل
السيدة جمانة : اهذا صحيح ياريم ؟
ريم : ............
السيدة جمانة : لاباس , لاتقلقي ان امجد ليس النوع الذي تخشينه انه قليل الكلام وقليل الاختلاط بالناس.
]امجد هو شاب وسيم طويل القامة يمتلك عينان زرقاوتين و شعر ذهبي )العمر : 15 سنة [(
السيدة جمانة : ريم لقد جهزت لكي غرفة خاصة بك تعالي معي لتريها
ريم : حقا ! شكرا لكي يا خالة................واثناء الطريق
ريم : خالة جمانة
السيدة جمانة : نعم يا ريم هل تريدين شيئ ما اطلبي لاتخجلي
ريم : انت تعلمين ان امي متوفية , لذا هل يمكنني مناداتكي بامي ؟
السيدة جمانة : اجللل..بكل سرور وانا لطالما اردت انت تكون لي بنت جميلة و مهذبة مثلكي يا ريم ااه كما انا سعيدة بطلبكي هذا................وصلوا الى الغرفة كانت تفوق الجمال
ريم : واااااااو كل هذا من اجلي شكرا لكي امي شكرا
الام : لاداعي للشكر هذا واجب الام نحو ابنتها ..........فانفجرت ريم بالبكاء
الا : مابكي ياصغيرتي هل قلت شيئا يزعجك ؟
ريم : كلا على الاطلاق انها دموع الفرحة لا اكثر
الام : حسنا سادعكي الان لترتاحي قليلا ثم تعالي لنعد معا طعام العشاء
ريم : حسنا امي...لكن هل يمكنني الذهاب للاغتسال
الام : طبعا .. الحمام في اخر الرواق
ريم : شكرا امي..............ذهب الام الى المطبخ اما ريم فذهبت الى حقيبتها اخذت منشفة و قميصا ابيض و سروال اسود واتجهت الى الحمام .....اغتسلت واثناء عودتها اخطأت الغرفة فلما فتحتها وجدت شابا وسيما يتدرب على تمارين الاحماء ..كان عاري الصدر يضع منشفة على رقبته و قدرات العرق تتقاطر .._لقد كان وسيما جدا_....فأحست بإحراج شديد فأغلقت الباب وذهب مسرعة الى غرفتها ..اما ذلك الشاب فكان امجد الذي بقي الف سؤال يتردد في ذهنه ..من هذه الفتاة ؟ ماالذي تفعله في بيتنا؟ انها جميلة جدا ..ياترى من تكون؟
فذهب مسرعا نحو المطبخ
امجد : امي من هذه الفتاة ؟
الام : مابك يا امجد ؟
امجد : امي لما لم تخبريني بان فتاة جميلة ستزورنا اليوم ....يهمس
الام : هل اعجبتك ...لقد اخبرتها انك لست من هذا النوع لذا لاتحرج نفسك...........وفي هذه الاثناء دخلت ريم قائلة : هل اساعدكي في شيئ يا امي ؟..........ولما رفعت راسها تفاجأت
ريم في نفسها : انه ذلك الفتى ..انا واثقة
الام : امجد هذه ريم ابنة السيد حمزة اتت للعيش في بيتنا لان ابوها لديه عمل خارج الوطن
ريم في نفسها : اذا هذا هو امجد
امجد مد يده للمصافحة : انا امجد عمري 15 سنة اتمنى ان نكون منسجمين معا في المنزل
ريم : اه..انا ريم 15 سنة اتمنى ذلك ايضا
امجد في نفسه : ان يدها ناعمة و دافئة
الام : احم احم
امجد : ااه , حسناا علي الذهاب لاكمل التمارين الان ااراكما لاحقا
ريم : ههه
الام : ههههه
ريم : يبدو ولدكي لطيفا امي
الام : اوليس من الافضل ان تناديه باسمه
ريم : صحيح ...معك حق
الام : دعينا نقم بتحضير العشاء فموعد اقلاع طائرة سفر ابوكي ستكون على الساعة الثامنة مساء
ريم : ااه حسنا..............قامتا بتحضير طعام شهي و لذيذ لان الام كان طبخها جيد وساعدتها ريم التي لاتقل مهارتها عنها لانها كانت هي من تحضر الطعام سابقا )عندما كانت تعيش مع ابيها بمفردها (
الام : ريم ابتي ارجوكي حضري طاولة العشاء..هنا تدخل امجد : هل استطيع المساعدة انا معتاد على فعل هذا

ريم : حسنا لامانع لدي.............تناول الجميع الطعام ثم ودعت ريم والدها الذي كان حزينا على فراق ابنته الغالية.......نام الجميع الا ريم التي لم تكف في التفكير في والدها وكيف ستكون حياتها بعيدة عنه..وبعد مدت طويلت نامت ريم لتغرق في حالم الاحلام السعيدة

.
.
.
.
.
.

انتهى الجزء اتمنى يعجبكم
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى